اتوقف للحظات اتخيل ماذا صنعت حتى اجني ما جنيت ؟ لا لا ليست لحظات بل اتوقف لاعوام ، ماذا جنيت من هذه السذاجة المفرطة ؟ متى ابدأ واين سانتهي واين ستأخذني هذه الدنيا الغرورة التي لما تتوانى للحظة لتثبت لي انني مخطأ ؟ أنني لست ذاك الشخص الذي اعتقد انها ستلين له الحياه فيما بقى من عمره ، هي ليست لحظات ضعف هي لحظات توقف أتت لانعاش ما تبقى من العمر ، نعم أليات التعامل مع المواقف التي مررت بها لم تكن في احسن حال ، بل بالعكس كانت تؤول بي في نهاية المطاف الى الخسارة ، ولكنني اوهم نفسي بأن الصمود هو الحل ، لكن لا يمكن لامهر سباح ان يعاند البحار .
يجب أن تأتي لحظه التقييم حتى تستطيع التعايش فيما قد تخبأه لك الاقدار ، نعم أن تأتي متأخراً خيراً من ألا تأتي ، غامرت ولكن ماذا خسرت ؟ هي في الحقيقه هي ليست خسارتك هي خسارة من سيأتي معك في القطار الذي تسلكه .
هل سيجد ما وجده الآخرون؟ لا اعتقد لكن اذا وجدت ان لديه ارادة لأن يجد ما يتوقع سيجد اكثر مما يتوقع ، هي في الحقيقة ازدواجيه أتت بناءاً على دفوع احضرتها نفساً امارة بالسوء ، حتى تعيد انقاذ ما تبقى لاستكمال رحلة الحياة والتعامل مع قاطني قطاري .
Comments
Post a Comment